لجأتُ إلى رَبٍ كريم، سميع، مُجيب، أُصلى قيام الليل والناس نِيام، أنشغل بِصلاتي لأرجو الآخرة والناس ترجو الدنيا، أطلب منه أن يُصلحني؛ فقد أنهكتني وحطمتني ومرض قلبي من كثرة الذنوب، تركتُ الدنيا وأصبح ونيسي هو الله، قيام الليل أمدني بالإشراق، وكأني ذهبتُ إلى فيضٍ من الورد العطر النقي؛ حتى يغسل قلبي من النوائب التي أصابته، كما قال: أبن القيّم -رحمه الله- "كلَّما طيَّب العبد خلوته بينه وبين الله طيَّب الله خلوته في القبر".
تقى سرور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
دمتم بخير