أكننت الحزن بداخلي، وأقسمت بألَّا أبوح، فما وجدت روحي إلَّا سبيلًا لكل مجروح، وتعاهدت معهم أن نسير لطريقٍ آخره بابٌ مفتوح، ولكن ما نسلك طريقًا إلَّا أن نجد أنين لبكا شاعرٍ مخذول.
فيا غروب الشمسِ متى سيهل شروقك بالأمل المفعوم؟
فالعاشقين أصبحوا تائين في ظلامك ومالهم من رجوع، فمهما كان أملهم يجدون في الليل سكونٍ يجعلهم عائدين للدموع.
*فاليوم دموعنا أنهارًا ومنها سنجد معبر للخروج*
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
دمتم بخير