الثلاثاء، 21 سبتمبر 2021

كتبت: مريم مصطفي

"الصمت" 

عن أي صمتٍ هذا تتحدثونَ و أنا خلفَ صمتي ألافُ الكلماتي
أشعرُ أن كلماتي تحملُ وراءُها حدً من السيفِ قد يسببُ كثيراً من الألامِ
و أقسمُ أني أُخفى خلفَ صمتي جبلاً من الأوجاعِ كفيلاً أن يحطمَ ما بداخلي من أحلامِ
أصبحَ الصمتُ عادةٍ لي تفصلُني عن كُلِ ما بداخلي من ألامِ
و اصمتُ خوفًا مِن أن اتكلمَ فأجرحُ أحدًا من شدةِ قسوةِ الكلماتي
و اتخذُ الصمتَ ألفَ بابٍ لأُخباءَ ما بداخلي مِن ألامِ
و ياليتَ ما أشعرُ بِهِ مِن وحدةٍ تختفي بِمرورِ الأيامِ
يا لكَ من صمتٍ ينهشُ روحي حتي أصبحتُ هيكلاً بلا روحي لا تقصرُ عليه قسوةَ الكلماتي  
كم حاولتُ أن اتحدثَ فكان صمتي هو عازلٌ بيني و بينا ما كنتُ أريدُ أن أبوحَ بِهِ من كلماتي
و يا لكي مِن نفسٍ تُريدينَ أن تصرُخُي و تقولي ما بداخلِكِ من أهاتي
اصمت يا فمي لا تتحدث فتجرحُ أحدًا بقسوةِ هذه الكلماتي 
لطالما اعتدتُ علي الصمتِ و كان بداخلي بركانًا يفورُ من شدةِ ما بداخلي من ألامِ
آهٍ من نفسٍ لا تعرفُ كيفَ تتحدثُ حتي تمحي ما بداخلها مِن ألامٍ

بقلم: مريم مصطفي الجمال

هناك تعليق واحد:

دمتم بخير

" كيف هي الحياة " للكاتبة جنى خليل

"ڪيف هي الحياة معك يا قارئي، أحزينٌ عابسٌ أم أنَّك مشرقٌ، للحياة مبتسم؟ هل تسري مياهك في مجاريها أم أنَّ التيارَ انجرف بك بعيدًا عن مجر...