في سكون الليل، ونقيق الضفادع، وصفاء السماء المرسعه بالنجوم، وسطوع القمر.
-في ريف صغير هادئ منغمس بالرياح الحب، وبعض الهواء العليل، توجد فتاة في مقتبل العمر تعيش في منزل صغير تجاوره الأشجار وتملئه أمنيات مبعثرة وطموحات كبيرة، تجلس فى حجرتها مع فنجان صغير من القهوة تكت ما ينتابها من شعور ومايسكنها من ذكريات وهي تُلعب قطتها الصغيرة وتحتضنها، وما زالت متابعة في الكتابة، ولم تفارقها الابتسامه، وفجأة تختفي تلك الابتسامه وتتحول إلى ضحكات صاخبة جدًا، فدخل والدها وأخواتها ما الذي يسعدك يا ابنتي بهذه الطريقة! فظلت تضحك ولم تعيرهم الانتباه، فدخلت والدتها وقالت ما الذي يبكيكي ياصغيرتي! فاتوقفت عن الضحك وقالت تذكرت يا أمي، تذكرت! تذكرت الماضي الذي طالما هربت منه، الذي طالما خشيت مواجهته قالتها بحرقة وكأنه بحجم هذه الضحكات الصاخبة الذي كانت تظهرها كانت هناك عاصفة تثلج في قلبها، وبين تلك الثلوح تصرخ روحها
فأخذتها ألام بين ضلوعها، وابتسمت وقالت: لا تحزني يا عزيزتي تلك الثلوج غدًا الشمس ستتكفل بها، واليوم يجب أن نرعاه كي لا يأخذه الماضي لا ذنب للحاضر بما أخذه الماضي كل ألوم على الذكريات وما سوف تأخذه، إن استسلمتي للذكريات؛ سوف تسلب منك الحاضر كما سلبت منك الماضي، وعندها سوف تغيب شمس مستقبلك دومًا، أنتِ تهتمين كثيرًا بما كان، وبما سوف يكون، يقول المثل: البارحه تاريخ والمستقبل غموض أما اليوم فاموجود، لذلك يسمى الحاضر.
بقلم/#بسمله_رضا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
دمتم بخير