حزينة العين ووحيدة في عالمها، هاهي التي تحزن على فقدان ما يحميها من
مخلوقات الأذى، لُقبت بسيدة الوحدة التي فارقها الجميع حتى كادت أن تؤذي بروحها كي تترك هذا العالم، عاشت أيام ثِقال وصبرت على ما أُبتليت من الفقدان والأذي التي تعرضت له من هجر الزمان، أصبحت صديقة للفراق والحُزن،كانت لديها أيام تصرخ فيها كي تُخرج من حُزن قلبها بعض الحُزن، فالقلب يضيق والعيون تبكي بكاء الفاقد للمحبة والمشتاق للحضن الدافئ كحضن أم لِطفلها، فالعيون الحزينة لا تُبكيها إلا قسوة الأيام.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
دمتم بخير