عند خوضك في إحدى التجارب ولم تكمل للنهاية، فلا تيأس إنك فشلت بها، وأعلم أن لك نصيب نكتشف الطريق الذي سلكته، وتدخر بمعلومات جديدة، وتستنبط نتائج لم تعلم بها من قبل، وهذا أنت غير فاشل مثلما يقول البعض، بل الفاشل من يمكث في مكانه ولا يتحرك.
جازف مهما كان الطريق أمامك، وكن فخورًا بنفسك، حتى ولم يكتملا الطريق، يكفيك أنك قاومت ودافعت نفسك بأنك تستكمل طريقك، لا تسمح لأحد بأن يسخر من أعمالك أو يستخف بعملك، حتى وإن كان بسيطًا، فربما يأتي عليه يوم ويكون عملًا مشرفًا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
دمتم بخير