كنتُ أخاف وأخشي ذلك الشعور الذي يراودني بأنهم غير مرحبين بي بينهم، لطالما كنتُ أنا الانثي الوحيده بينهم
فكنتُ أنا المنبوذه منهم، لماذا لم يتفهموا أنَّ الانثي أعظم من الرجل، الانثي تُقدر علي فعل أشياء لم يستطيع الرجل أن يفعلها
هل يستطيع الرجل أن يلد؟!
هل يستطيع الرجل أن يتحمل آلم كل شهر؟!
والله وبالله إن كان دور الرجل في الحياه أنه يأتي بالمال فقط دون أن يشعر بتلك الانثي القابعه بجانبه، دون أن يشعر بأحتياجتها
فبالله لم يكن له أي قيمه في هذه الدنيا، فهو ذكر بالاسم فقط، فالرجوله لاتعني أنكَ لاتَشعر بمن حولك، أوتقسي علي من حولك أو أن تكون أبٌ قاسي لايتحمل أي معاني المسئوليه، يفكر أنه بالصوت العالي والضَرب يستطيع إمتلاك زمام الامور ولكن رسول الله قال"استوصوا بالنساء خيراً"
فكونوا مثل الرسول، عاملوا النساء كالالماس كي يضعوكم تاج فوق روؤسهم، فها أنا بسبب معاملة أهلي لي وأنهم غير مرحبين بي بينهم، أجلس انتظر ذالك القِطار الذي سيوصلني إلي مكانٍ لم أعلم ماهو، ولكنني يكفيني أنه سيبعدني عن هؤلاء الاشخاص
هؤلاء الذين أذوني كثيراً في حياتي، وياللعجب لكم أن تتصوروا أنهم أهلي، هم من كنتُ أظن بأنهم سندي ف الحياه
طالما كانوا هما سببـًا في حزني
لذلك قررتُ الهروب منهم ومن عالمهم المريض، فعالمهم فيه غير مرحب بالانثي، وطالما كرهتُ ذلك العالم، كنتُ أشعر أنهم غير مرحبين بي، لذلك قررتُ الهروب من عالمهم إلي عالم خاص بي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
دمتم بخير