صباحٌ مشرق ممتزجٌ برائحة القهوة والخبز، ويزينه ترانيم العصافير حيث لكل طيرٍ ترنيمته المفضلة، وشمسٌ تتوارى خجلًا من عيون البشر، كعروسٍ خجلةٍ يوم زفافها، وعندما تتعمق في تلك اللوحة ترى اطفالًا يلعبون حيثُ لكلِ طفلٍ منهم عالمه البريء، وأشخاصًا كثرُ منهم من يحمل همًا، ومنهم من هو سعيد، وتجد هناك باعةٌ متجولون ينظرون إليك؛ أملًا في أن تذهب إليهم، منظرٌ طبيعيًا يتكرر كل يومًا، ولكنك رغم ذلك تتفاجئ من كل ذاك وكأنك تراه لأول مرةٍ؛ فهي لم تكن لوحةً رسمها دافنشي، أو فان جوخ، بل كانت من صنع الخالق الذي أبدع في ما صنعه؛ فستجد أن تلك اللوحة تتكرر يوميًا ولكن مع بعض التعديلات التي يحدثها الخالق فقط.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
" كيف هي الحياة " للكاتبة جنى خليل
"ڪيف هي الحياة معك يا قارئي، أحزينٌ عابسٌ أم أنَّك مشرقٌ، للحياة مبتسم؟ هل تسري مياهك في مجاريها أم أنَّ التيارَ انجرف بك بعيدًا عن مجر...
-
حوار صحفي مع الدكتور : سوزان نبيل عرفنا بنفسك : د.سوزان نبيل الهادي مواليد القاهرة 1981، حاصلة على دكتوراه في علم النفس التربوي عام 2021، ت...
-
اسمك؟ ولاء علي يوسف. سنك؟ 20 - متي ولدت غريزة الكتابه لديك؟ ومتي كانت البداية الفعلية؟ منذ الصغر بعض الشيء وكانت البداية الفعلية عن طريق...
-
مصطفي رضا المزين ٢٢سنة طالب بكلية التربية جامعة طنطا شاعر عامية المحلة الكبري محافظة الغربية من سنتين بدأت اكتب لقتني بهتم اني اسمع شعر ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
دمتم بخير